السيد ابن طاووس ( مترجم : م - ر )

431

ادب حضور ( فلاح السائل ) ( فارسى )

آمين ، ربّ العالمين . أسألك اللّهمّ ، بحقّ هذه المحامد إلّا غفرت لى ، و تجاوزت عنّى ، و ألبستنى العافية في بدنى ، و رزقتنى السّلامة في دينى ، فإنّى أسألك و أنا واثق بإجابتك إيّاى في مسألتى ، و أدعوك و أنا عالم باستماعك دعوتى ، فاستمع دعائى ، لا تقطع رجائي ، و لا تردّ ثنائى ، و لا تخيّب دعائى ، أنا محتاج إلى رضوانك ، و فقير إلى غفرانك ، أسألك و لا آيس من رحمتك ، و أدعوك و أنا غير محترز من سخطتك . ربّ ، فاستجب لى ، و امنن علىّ بعفوك ، تَوَفَّنِي مُسْلِماً ، وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ، ربّ ، لا تمنعنى فضلك يا منّان و لا تكلنى إلى نفسى مخذولا ، يا حنّان ، ربّ ارحم عند فراق الأحبّة صرعتى ، و عند سكون القبر وحدتى ، و في مفازة القيامة غربتى ، و بين يديك موقوفا للحساب فاقتى . ربّ ، أستجيرك من النّار فأجرنى [ يا : و أجرنى ] ، ربّ ، أعوذ بك من النّار فأعذنى . [ ربّ ] أفزع إليك من النّار فأبعدنى ، ربّ ، أسترحمك مكروبا فارحمنى . ربّ ، أستغفرك لما جهلت فاغفر لي . قد أبرزنى الدّعاء للحاجة إليك ، فلا تؤيسنى يا كريم ، [ يا ] ذا الآلاء و الإحسان و التّجاوز ، يا سيّدى ، يا برّ ، يا رحيم ، استجب بين المتضرّعين إليك دعوتى ، و ارحم بين المنتحبين بالعويل عبرتى ، و اجعل في لقائك يوم الخروج من الدّنيا راحتى ، و استر بين الأموات يا عظيم الرّجاء عورتى ، و اعطف علىّ عند التّحوّل وحيدا إلى حفرتى ، إنّك أملى و موضع طلبتى ، و العارف بما أريد في توجيه مسألتى ، فاقض يا قاضى الحاجات [ حاجتى ] ، فإليك المشتكى ، و أنت المستعان و المرتجى . أفرّ إليك هاربا من الذّنوب فاقبلنى ، و ألتجئ من عدلك إلى مغفرتك فأدركنى ، و ألتاذ بعفوك من بطشك فامنعنى ، و أستروح رحمتك من عقابك فنجّنى ، و أطلب القربة منك بالإسلام فقرّبنى ، و من الفزع الأكبر فآمنّى ، و في ظلّ عرشك فظلّلنى ، و كفلين من رحمتك فهب لى ، و من الدّنيا سالما فنجّنى ، و من الظّلمات إلى النّور فأخرجنى ، و يوم القيامة فبيّض وجهى ، و حسابا يسيرا فحاسبنى ، و بسرائري فلا تفضحنى ، و على بلائك فصبّرنى ، و كما صرفت عن يوسف السّوء و الفحشاء فاصرفه عنّى ، و ما لا طاقة لى به فلا تحمّلنى ، و إلى دار السّلام فاهدنى ، و بالقرآن فانفعنى ، و بالقول الثّابت فثبّتنى ، و من الشّيطان الرّجيم فاحفظنى ، و بحولك و قوّتك و جبروتك فاعصمنى ، و بحلمك و علمك و سعة رحمتك من جهنّم فنجّنى ، و جنّتك الفردوس فأسكنى ، و النّظر إلى وجهك فارزقنى ، و بنبيّك محمّد صلّى اللَّه عليه و آله فألحقنى ، و من